إشراقات النقد / «ليل مشغول بالفتنة» جدارية سعدية مفرح وفسيفساء من النصوص الجمالية «1» | سعاد العنزي | قراءة دواوين الشاعرة الكويتية سعدية مفرح تتطلب منا التحليق في مدارات واشتغالات نقدية كثيرة، فالقارئ العادي والناقد ليس أمام مبدعة هاوية في طريق الابداع... بل هو أمام مبدعة متمرسة في الحقل الأدبي، وباشتغالها النقدي والابداعي، قارئة مثقفة مبحرة في دهاليز اللغة، وفي تجاويف التاريخ الأدبي، والعالمي، ان بحثت عن الأصالة، فتسجد صورا للأصالة متجلية في شعرها، وان كنت من متتبعي الحداثة، فهي حداثية مواكبة لتطورات العصر، وان أشكل عليك فهم نص من نصوصها فاعرف انه ينتمي الى ما بعد الحداثة... التجاور والتقاطع والتوازي كلها مسميات تصف تخلق وتجانس الثقافات في فسيفساء نصوصها... أنات امرأة عنيدة... واستشرافات روحانية مبحرة في عالم الأرواح... كل هذا جزء من سعدية مفرح... ويتبقى أجزاء أخرى لم تتكشف للقارئ بعد. انها المرأة العربية الراسخة في أصالتها وعراقتها، تجمع في داخلها الغضب والقلق الخلاق... هي من جعلت من سخطها فعالية، ومن ليلها، جمالية... من جماليات الابداع العالمي. «ليل مشغول بالفتنة» يسبقه العديد من الدواوين الشعرية، التي تصور حالات شعرية لامرأة واحدة تختزل عدة نساء... تعزف على وتر أحزانهن وأفراحهن... وومض أفكارهن،، «آخر الحالمين كان»، «تغيب فأسرج خيل ظنوني»... «كتاب الآثام»، «مجرد مرآة مستلقية»، كلها دواوين سعدية مفرح التي تشكلت من أطياف من الفرح والحزن، من الأمل والقنوط، ترصد تحولات الشاعرة وتطور رؤاها الشعرية. وهذه المقاربة لا تشتغل على كامل تجربة سعدية مفرح، انما تلتقط ملمحا واحدا لدى الشاعرة، تركز عليه، وتكشف جوانبه، فقراءة انتاج سعدية مفرح قراءة فاحصة أمر يتطلب جولات عديدة في دواوينها، وفي نصوص نقدية موازية لما يكتب من ابداع أصيل. ما هو مدار لهذه القراءة، هو التناص وتقاطع نص «ليل مشغول بالفتنة» مع نصوص في ابداعية، سابقة ومتزامنة مع فترة ولادة النص، فالتناص الذي يعني: الاقتباس والتضمين والاشارة الى نصوص سابقة من جميع الحقول المعرفية وحتى من الفنون التشكيلية، لقد برز في هذا الديوان، بصورة مكثفة تكثيفا شديدا تجعل من القارئ يقف عندها وقفة متأملة. التناص اتضح على مستوى الشكل والمضمون... فالديوان أخذ من القصيدة الواحدة الطويلة معمارا هندسيا، تبني عليه الشاعرة أفكارها وأحاسيسها، فتلتقط الذاكرة شيئين يتقاطع معهما النص، أولا: مفهوم الجدارية، الذي يشيع في حقل الفنون التشكيلية والرسم، ويقصد بها: اللوحة الطويلة جدا، ومنها ننتقل للحقل الأدبي للمصطلح الذي برز لدى الراحل الشاعر محمود درويش الذي استخدمه عنوانا لأحد دواوينه الشعرية «جدارية محمود درويش» التي سجلت حالته مع المرض ومقاومته للموت في عام 1999م، ليثبت ارادته القوية في الحياة، وليخاطب الموت ويحاوره متحديا: «هزمتك يا موت الفنون جميعها». ومن هذا المقام يتضح ان الشاعرة تضع لها خارطة هندسية تتقاطع مع جدارية محمود درويش، في الشكل وفي بعض ثيمات الأفكار، فجميعها يبدآن جداريتهما في الاعلان عن لحظة الولادة والتخلق لهما، فمحمود درويش يقول في بدايات نصه: «جئت قبيل ميعادي فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي: «ماذا فعلت، هناك، في الدنيا؟» ولم أسمع هتاف الطيبين، ولا أنين الخاطئين، أنا وحيد في البياض، أنا وحيد...» (1) (جدارية محمود درويش، ص10). أما سعدية مفرح فانها كذلك تبدأ نصها بالحديث عن لحظة الولادة والتخلق عبر الفعل المضارع، الذي يعطي احساسا بآنية الأحداث واستمرارية الحدث، فتقول: «تجيئين... أنت أيضا مثخنة بجراحات النسيان الدامية بذاكرة متخمة بالوله المستكين وبعينين منطفئتين الا قليلا تنسلين من ضلوع أمك الغضبى بخفة ومرح» (1) (ليل مشغول بالفتنة، ص8) لحظة الولادة، نقطة التقاء بين الشاعرين، ولكن كل منهما يغادر الى دائرة من الاهتمامات ليست مختلفة في عمومياتها، فكل منهما يدور حول التاريخ والحياة والفلسفة والفكر، ليعيدا بناء فلسفة الأشياء من حولهما، وان كان محمود درويش يحلق حول قضية المفكر والمصلح الذي يهدف الى اصلاح الحياة وينير تلك العقول المتحجرة، بينما هي تدور حول قضيتها هي كامرأة وتغوص في وجعها الأنثوي، تعرض لبدايات كينونتها وتشكلها، من طفولة الى مراهقة وصولا الى الأنوثة، لتسجل حالاتها، التي تتماهى مع مراحل كل أنثى، الا أنها تفوقهن ألما وحزنا: (تنسلين من ضلوع أمك الغضبى... لتقصي ضفائرك الطويلة ذات نزق داهم... تكتملين في دائرة الغضب الأعمى... تتدربين على المشي فوق بحار الظنون بخطوات غير واضحة... تحاولين... دائما تحاولين وأبدا...) (السابق، ص8). وتستمر الشاعرة في رصد حالات وتشكلات أنثى بين الغضب والسخط والمحاولات المستمرة، في ترسيخ خطواتها الا انها تصطدم بالجدران والعوائق مستمرة بعنادها واصرارها حتى الوصول الى النهاية. * كاتبة وناقدة كويتية mobdi3on@windowslive.com الجزء الثاني : إشراقات النقد / «ليل مشغول بالفتنة» جدارية سعدية مفرح وفسيفساء من النصوص الجمالية «2»
| سعاد العنزي |
تقاطع «ليل مشغول بالفتنة» و«متاهات ليل الفتنة» ... كما أسلفنا إن نص سعدية مفرح يتشكل من فسيفساء من النصوص الإبداعية والأدبية، فإن تحدثنا عن شكل القصيدة الطويلة الواحدة، تذكرنا جدارية محمود درويش، وإن التفتنا إلى العنوان فإنه سيلوح أمام أفق القارئ المطلع على الحركة الثقافية والإبداعية عنوان رواية الروائي والصحافي الجزائري احميدة عياشي «متاهات ليل الفتنة»، التي دارت حول العنف المسيس الجزائري، فديوان سعدية مفرح يعبر عن ليل سرمدي مشغول بالفتنة، أما الروائي الجزائري، فإنه يرصد متاهات ليل الفتنة، وهو بالطبع يقصد بالفتنة، حالة الحرب الأهلية الجزائرية، المنبثقة عن العنف الإسلامي المسلح. وغلاف العملين من البداية يشي بالتشابه والائتلاف، فمتاهات ليل الفتنة غلافها صورة رجل غير واضحة المعالم، سوى إن الفزع بادي على ملامحه والسواد محيط على اللوحة. أما جدارية سعدية مفرح «ليل مشغول بالفتنة» فهي كذلك غلافها يعبر عن امرأة غير واضحة المعالم واقفة كأنها تتهادى كرؤيا من ليل سرمدي الظلام. وقد تحلل عنوان الديوان في ثناياه وفي بناه اللغوية، فالشاعرة تعيش حالة من الفتنة، فتنة حضور الرجل، وفتنة ابتلائها بواقعها الأنثوي المثقل بأنات تاريخية وإرث من القمع والاستبداد، فالفتنة تحتمل أكثر من معنى في النص، فهي متحققة بالمعنيين اللغوي والدلالي في القصيدة. فيشير القاموس الوسيط إلى أن الفتنة هي: « الاختبار بالنار. والابتلاء في التنزيل العزيز «ونبلوكم بالشر والخير فتنة». والإعجاب بالشيء، و- التدله بالشيء. و- الاضطراب وبلبلة الأفكار»(4) وكما تقول: (ومصير أي امرأة وحيدة في ليلها المشغول بالفتنة والأحلام القصوى تخلطين الذهب بالفضة والرمل بالغيم والماء بالعسل والخمر والحليب والشعر بالموسيقى وبحتك المتعبة بأنغامك المنسية بين أوتار كمان مكسور والشك باليقين لتصنعي مزاجه الأحلى في سهرتكما المنفردة). (الديوان، ص16) فالليل تحلل في سهرة، مشغولة بالفتنة والسحر، وامرأة مفتونة حتى آخر شبق، فبدأت تختلط عليها الأمور، وتتقاطع الأشياء، من دون نظام وترتيب، فهي امرأة ليلها مشغول بالفتنة، وفتنة ليلها جعلت النقاد والإعلاميين يتناولونه من زوايا متعددة، فهي كما يقول عنها الشاعر والإعلامي زاهي وهبي: «تُناوش المعاني. هكذا تقول. وتجند لها، أقول، وتصطادها من أعلى فضاء الموهبة لتقدمها للقارئ في طبق شهي اسمه «ليل مشغول...» بفتنة الشعر الذي يصلح أن يكون علاجاً ليلياً لكل مصابٍ بأرق أو سهاد أو لكل من يسهر وحيداً على سرير الاشتياق. وسعدية مفرّح تعرف تماماً كيف تشغل قارئها بحبر الإبداع الطالع من تجربة إنسانية فيها الكثير مما يجعلها ذات تميز وفرادة». (حبر وملح - سعدية مفرّح، زاهي وهبي جريدة الحياة - 16/10/2008) وإن كانت رواية «متاهات ليل الفتنة» تصب في الجرح الجزائري، والعنف السياسي الذي ترزح تحته الجزائر أكثر ما يزيد على عشر سنين، فإن سعدية مفرح، تصور هذا الليل المشغول بالفتنة، متقاطعة مع ليل العرب السرمدي، مقدمة ليلاً يخص المرأة العربية من منظور امرأة، اختزلت نساء العرب جميعا، وقدمت معاناتهن، وليلهن الطويل، الذي ملئ بالفتنة، فتنة الذات، فتنة الرجل، فتنة التاريخ الذي يقف بجانب الرجل دوما، فحروبها خاسرة كلها، فهي تبدأ رحلتها في مكان مجهول نكرة، في قفر ما، ولنلاحظ دلالة القفر هنا، فتقول: (في متاهات القوافل العابرة للتاريخ دون أن تدركي تماما من أين تبدأ قافلة النساء رحلتها نحو أرض الذكورة) (6) (الديوان، ص27) ولم تخل قصيدة الشاعرة من مفردات وتراكيب بنيت عليها الرواية، والقصيدة، فالشاعرة تضع عنوانا فرعيا: ( وللخذلان كوابيسه المستيقظة ليلا ونهارا في ص25) والرواية كذلك، مليئة بصور من الكوابيس، فاحميدة السارد له كوابيس كثيرة يدونها، فلا تخلو من عناوين صغيرة: «من كوابيس احميدة...» والقسم الخامس من الرواية معنون بـ «متاهة الكوابيس» الذي يذكر القارئ بكوابيس خذلان الشاعرة: ( وبابتسامة مخاتلة تبدئين إحصاء جثتك في أرض المعركة بانتظار رسالة ملونة) (7) (الديوان، ص25) كما ان الموت العفن والتفسخ يقتحم النصين، فالشاعرة تقول: (باجابتك على أسئلته إذ تنبش في قلبك ريشا باهتا لطيور ميتة وشعرا لا لون له لقطط تفسخت جثتها على أسوار الروح في طريقها لحفلة ما)(8) (الديوان، ص43) أما في رواية «متاهات ليل الفتنة» فالسارد يقول: « السماء الداكنة تفوح بأصوات الرماد والغربان تعول بنشيج الراحلة أرواحهم إلى السماء ماذا كانوا يقولون وهم يواجهون الموت تحت أسياخ المطر أو هطول الليل وانتحار الغروب...». (رواية «متاهات ليل الفتنة» ص239). ان التقاء التراكيب والمفردات والعناوين، وحتى غلافي العملين، الرواية والجدارية، يبعثنا على التساؤل هل الكاتبة على اطلاع ودراية بالرواية، فتشكلت في ثنايا ذاكرتها، فتداعت في جداريتها من شدة التأثر والتذكر، أم إنه لقاء وتوارد أفكار العقل الإنساني، الذي يؤكد على أن عقلين أو أكثر قد ينتجا نفس الأفكار في آن واحد. تؤكد الكاتبة على أن الاحتمالين واردين لأن سعدية مفرح مثقفة واعية ومطلعة جيدة على الإنتاج التراثي والمعاصر، ولها صلة وثيقة في بلاد المغرب العربي... فلا يستبعد اطلاعها على الرواية... وغيرها من الروايات المغاربية التي تتضح أطيافها في لغة الشاعرة. * أديبة وناقدة كويتية Mobdi3on@windowslive.com الجزء الثالث: إشراقات النقد «ليل مشغول بالفتنة» جدارية سعدية مفرح وفسيفساء من النصوص الجمالية «3 من 3» | بقلم - سعاد العنزي |
... سعدية مفرح إن تقاطعت لغتها الشعرية مع لغة وعنوان رواية «متاهات ليل الفتنة»، فإنها حلقت بعيدا عن هموم الرواية التي تطرقت للعنف الإسلاموي المسيس، فكان اشتغال سعدية مفرح، يدور حول الأنثى وتحولاتها منذ الولادة حتى اللحظة التي تشبه النهاية وليست بنهاية. الإضافة على الموروث: ومن الجماليات التي أضافتها سعدية مفرح على جداريتها، تناص تحويلي تعديلي، قامت به الشاعرة مع قصيدة الشاعر العماني، سعيد بن أحمد بن سعيد ( 1188 هـ / 1774م ) أبوه هو الذي أسس الدولة البوسعيدية في عمان، وكان هو الحاكم الثاني. الذي يقول فيها: يا من هواه أعزه وأذلني كيف السبيل إلى وصالك دلني وتركتني حيران صبّا هائما أرعى النجوم وأنت في نوم هني عاهدتني ألا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصن ألا تنثني هبّ النسيم ومال غصن مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني جاد الزمان وأنت ما واصلتني يا باخلاَ بالوصل أنت قتلتني أما سعدية مفرح... تؤرخ لقضية خذلانها مع الحبيب بمطلع القصيدة، الذي أضافت عليه مشاعر وأحاسيس جديدة تعبر عن روح العصر، ولغته الشعرية التي تختلف عن لغة الشاعر وزمنه، وإن كانت الحالة الشعرية واحدة في فقدان الحبيب، فتقول: (يا من هواه أعزه وأذلني وأذله وأعزني وأقامني في ظل عاطفة تؤرخ موتها بقيامتي وأماتني في ليلتين أعادني) ( الديوان، ص30) فالشاعرة أكملت وعدلت النص بما يتوافق مع تجربتها، وحالتها الشعورية، وأسبغت على نصها قوة شعورية متدفقة من اتحاد تجربتها، وتجربة غزلية سابقة لها، تحمل إرثا أدبيا جميلا. ومن فسيفساء نصوص الشاعرة تقوم الشاعرة في ترصيع حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى». لتقول الشاعرة: في وحدة الصرخة واتحاد الهدف الأول ومن بعده الأهداف الجديدة الأخرى فإذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر... والحمى... والصراخ... والدم المندفع في العروق حياة. والساكن فيها موتا لاحقا. (الديوان، ص66). إذاً الشاعرة ترصد حالة التحام أهدافها... لتؤكد وتضيف رؤية جديدة... متمثلة في رصد حالات متعددة للأنثى، عندما تحبط وتنكسر وتخذل. تقاطعات اللغة الشعرية: سعدية مفرح قارئة مطلعة للتراث الأدبي، مما أدى إلى تمازج لغتها الخاصة بأعمال أدبية شهيرة للأدباء العرب، يجعلنا نطلق على نصها إنه فسيفساء من النصوص الإبداعية الجميلة، التي تمازجت مع بعضها البعض بنسيج إبداعي فذ وجديد، ومن هذه التراكيب والمفردات: ( وتحاربين فوضى الورق: اسم رواية «فوضى الحواس» لأحلام مستغانمي). (تبدين وليمة مثالية لوحوش النسيان الجائعة: اسم رواية «وليمة لأعشاب البحر» للروائي السوري حيدر حيدر). ( تضيق رؤيتك كلما اتسعت ابتسامته: ضاقت الرؤية واتسعت العبارة، مقولة شهيرة) ( في صورة معلقة على جدار آيل للسهو: فيلم «امرأة آيلة للسقوط») ومما لا شك فيه إن كلمتها الافتتاحية والتي تتكرر في النص بصورة كبيرة، تجيئين مع صيغة الفعل المضارع، الذي يؤكد على آنية الأحداث واستمراريتها، وقلق الشاعرة تجاه التجربة الآنية، فالألم مستمر، والقلق، والفكر، والتوجس، كلها أشياء ترتبط بصيغة آنية الأحداث، وهذا ما قامت به صيغة الفعل المضارع، كما إن الفعل (تجيئين)، يدل على تأكيد الشاعرة لأشخاص ما، على وجودها واستمراريتها، فليست من قبيل الوهم أم الحلم والرؤيا، بل هي واقع معيش، مؤكد في ثنايا النص، فعليك أيها القارئ الضمني، أن تعلم أن سعدية مفرح متواصلة في العطاء، والبقاء المثمر، لأنها حتى إن تمنت الموت، فهي تتمنى الموت وهي مدججة بقلب حي. وبعد جدارية سعدية مفرح تحتاج إلى عدة قراءات في الأسلوب والمضمون، لأنها نص متعدد الدلالات والحمولات الشعرية والمعرفية، فهو عمل أدبي غير آيل للسقوط من الخارطة الأدبية العالمية. * كاتبة وناقدة كويتية Mobdi3on@windowslive.com سعاد العنزي ، ليل مشغول بالفتنة» جدارية سعدية مفرح وفسيفساء من النصوص الجمالية «3 أجزاء) 3» الراي ( الكويت) 13 + 20 + 27 يناير 2009
|